نيف التي تأسست بمبدأ استخدام 51 بالمئة من أرباحها القابلة للتوزيع من أجل المنفعة الاجتماعية، تبدأ عامها العاشر بحركة الإحسان. قال إردن تيمور رئيس مجلس الإدارة لوقف نيف: "نسعى وراء حكايا الإحسان. ونريد لها أن تصبح حديث الناس، وأن يتمّ نشرها والاستلهام منها". 

تأسست نيف قبل 10 سنوات مع فلسفة كونها شركة اجتماعية، وتدخل اليوم عام 2020 بحركة الإحسان. تستخدم نيف ما لا يقل عن 51 بالمئة من أرباحها القابلة للتوزيع من أجل المنفعة الاجتماعية منذ تأسيسها، وبالتالي تم وضعها كشركة مملوكة من قبل المجتمع، وستتابع دعم حكايا الإحسان في الفترة المقبلة. 

قال إردن تيمور عضو المجلس التنفيذي في نيف ورئيس مجلس إدارة وقف نيف: "أثناء تأسيس هذه الشركة، اعتمدنا مبدأ التركيز على الفوائد الاجتماعية. والآن نهدف إلى تطوير هذه المزايا أكثر وأكثر في عامنا العاشر."

 وقال تيمور مؤكّداً: "من يحصل على غالبية الربح هو المالك. وبذلك أنشأنا شركة يملكها المجتمع من خلال إعادة غالبية الأرباح القابلة للتوزيع مرة أخرى إلى المجتمع. إذ نقوم بإجراء أعمال تركّز على التعليم والشباب والمرأة والتحضّر من خلال وقف نيف الذي أنشأناه لتحقيق هذه الأهداف". موضّحا أنّهم قدّموا منحاً دراسية إلى 7600 آلاف طالباً في 5 سنوات، أضاف تيمور: "إننا نعمل عن كثب مع مؤسسة الخدمات الاجتماعية لمدة 8 سنوات. وكان المواطنون من النساء والأطفال والمعوقون الذين يواجهون صعوبات الحياة هم دائمًا محور اهتمامنا من خلال ورشة |هاي|. ورأينا من خلال التجربة التي مررنا بها في هذه الأعمال أن ما نملكه هو ما نعطيه، وليس ما نحاول إبقاءه في أيدينا. وقد أتيحت لنا الفرصة لتجربة ذلك من جديد في كلّ حكاية." 

السعي وراء حكايا الإحسان

وقال تيمور من ناحية أخرى: "لسوء الحظ، في عالم الشركات وبشكل فردي،  تقتصر أغلب أعمال الخير على تقديم الدعم المالي. لكنّنا تابعنا السعي وراء حكايا الإحسان بالرغم من ذلك. أردنا أن يتم الحديث عنها ومشاركتها والاستلهام منها. ولذلك بدأنا حركة الإحسان" وأضاف قائلاً: "أول منصة لهذه الحركة كانت NTV؛ حيث ستظهر على الشاشة العديد من القصص المفعمة بالأمل والمميزة والملهمة؛ وسوف تتمكّن من الوصول إلى جماهير أكبر بكثير. في حكايا الإحسان، سيتم شرح الأعمال الخيّرة التي تمت في جميع أنحاء بلدنا؛ وسوف يتم تعريف كامل تركيا على الأبطال. وهكذا فإننا نهدف إلى إظهار تأثير عدوى فعل الخير ونريد أن نكون شاهدين على ذلك. لأننا نؤمن أنّنا عندما نفكّر بالآخرين ونتّخذ أيّة خطوةٍ مهما صغرت، فإنّ كلّ خطوة صغيرة يمكن أن تغيّر المجتمعات والإنسانية والعالم ".

 وفي إشارة إلى أن "حركة الإحسان" التي بدأت لن تقتصر على البرنامج، أكّد إردن تيمور قائلاً: "سنواصل دعم حكايا الإحسان. وسنجمع هذه المشروعات مع منصات منظمات المجتمع المدني الأخرى."